خطب الإمام علي ( ع )

657

نهج البلاغة ( ط . بنياد نهج البلاغه )

خ 160 - ووصف لكم الدّنيا وانقطاعها ( إلى قوله ) الأولاد فقدها ، ص 188 ، س 10 . خ 168 - وإنّما طلبوا هذه الدّنيا ( إلى قوله ) والنّعش لسنتّه ، ص 201 ، س 8 . خ 172 - ألا وإنّ هذه الدّنيا الّتى ( إلى قوله ) وألهمنا وإيّاكم الصّبر ، ص 205 ، س 6 . خ 228 - وليس فناء الدّنيا بعد ( إلى قوله ) وحده لا شى ء معه ، ص 279 ، س 3 . خ 175 - قوّضوا من الدّنيا ( إلى قوله ) طىّ المنازل ، ص 208 ، س 7 . خ 177 - أيّها النّاس إنّ الدّنيا ( إلى قوله ) من غلب عليها ، ص 213 ، س 5 . خ 181 - ألا إنهّ قد أدبر من الدّنيا ( إلى قوله ) من الآخرة لا يفنى ، ص 219 ، س 11 . خ 182 - فقد أصبحتم في مثل ما سأل ( إلى قوله ) وأمرتم فيها بالزّاد ، ص 222 ، س 10 . خ 230 - فكأنّهم لم يكونوا للدّنيا ( إلى قوله ) ووثقوا بها فصرعتهم ، ص 282 ، س 2 . خ 232 - فاللهّ اللّه عباد اللّه فإنّ الدّنيا ( إلى قوله ) وسمينها غثّا ، ص 284 ، س 5 . أيضا - وسيق الّذين اتّقوا ربّهم ( إلى قوله ) توحشا وانقطاعا ، ص 284 ، س 13 . خ 233 - ألا فصونوها وتصوّنوا ( إلى قوله ) وما كانوا منظرين ، ص 286 ، س 17 . خ 184 - أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها ( إلى قوله ) ترتيلا ، ص 225 ، س 11 . خ 187 - وأحذّركم الدّنيا فإنّها دار ( إلى قوله ) فإلى مهلك ، ص 231 ، س 1 . خ 201 - فأكلوا بهم الدّنيا ( إلى قوله ) إلّا من عصم اللّه ، ص 245 ، س 2 . خ 189 - ثمّ إنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا ( إلى قوله ) وخشن منها مهاد ، ص 234 ، س 8 . خ 194 - أيّها النّاس إنّما الدّنيا ( إلى قوله ) أن تخرج منها أبدانكم ، ص 239 ، س 6 . خ 195 - فقطّعوا علائق الدّنيا واستظهروا بزاد التّقوى ، ص 240 ، س 6 . خ 200 - ما كنت تصنع بسعة هذه ( إلى قوله ) قد بلغت بها الآخرة ، ص 243 ، س 7 . خ 215 - وإنّ دنياكم عندي لأهون ( إلى قوله ) وقبح الذّلل وبه نستعين ، ص 265 ، س 4 . خ 213 - وإنّ للذكر لأهلا ( إلى قوله ) بيع عنه ، ص 260 ، س 12 . أيضا - فكأنّما قطعوا الدّنيا إلى الآخرة وهم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك ، ص 260 ، س 16 . أيضا - فكشفوا غطاء ذلك ( إلى قوله ) ما لا يسمعون ، ص 261 ، س 1 . خ 214 - وحقّا أقول ما الدّنيا غرّتك ( إلى قوله ) بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم ، ص 263 ، س 6 . خ 217 - دار بالبلاء محفوفة ( إلى قوله ) وأبعد